بالتفاصيل ماذا دار داخل غرفة عشماوي؟.. نكشف كواليس اللحظات الأخيرة في حياة حبارة

بالتفاصيل ماذا دار داخل غرفة عشماوي؟.. نكشف كواليس اللحظات الأخيرة في حياة حبارة
اعدام حبارة

في رواية تصف اللحظات الأخيرة في حياة “حبارة” الذي أثارت قضيته جدلا واسعا، كشف مصدر أمني أن قوات الأمن، نقلت عادل حبارة من سجن طرة فجر اليوم الخميس إلى سجن استئناف باب الخلق، وتم إيداعه بغرفة ملحقة بغرفة الإعدام لدقائق معدودة.

وقال المصدر الأمني إن “حبارة” بدا هادئًا في أولى لحظات نقله إلى الغرف الملحقة بغرفة الإعدام، إلا أنه أصيب بحالة من التوتر والانهيار أثناء اصطحابه إلى غرفة الإعدام.

وأضاف المصدر الأمني أن إعدام حبارة تم في حضور اللواء حسن السوهاجي، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون، وأحد ممثلي نيابة أمن الدولة والعليا ومسئولين من قطاع السجون وممثل من الطب الشرعي.

وبدأ تنفيذ حكم الإعدام بإحضار عادل حبارة صباح اليوم من داخل غرفة الإعدام وهو مقيد اليدين والقدمين، ثم تمت تلاوة منطوق الحكم الصادر ضده من قبل ضابط السجن ، وبعد الانتهاء قام أحد وكلاء النيابة الحاضرين بسؤاله عما إذا كان لديه أقوال من عدمه فأجاب حبارة بأنه ليس لديه ما يقوله.

ثم قام الشيخ الحاضر بإنطاقه الشهادتين وطلب منه أن يستغفر الله عما صدر منه ثم قام عشماوى باقتياد حبارة إلى منصة الإعدام ووضع على وجهه الطاقية السوداء ، وتم تعليق حبل المشنقة فى رقبته منهى حياته، وبعد نصف ساعة تم إنزال حبارة من على المنصة ووضعه على سرير مجهز لذلك داخل غرفة الإعدام وقام الطبيب الشرعى من التأكد عدم وجود نبض وتوقف المخ.

ثم تم نقله إلى مشرحة زينهم وتم تسليمه إلى أهله لدفنه بأبو كبير بالشرقية.

وبعد ساعات قليلة من تنفيذ حكم الإعدام بحق الإرهابي عادل حبارة في سجن الاستئناف بالقاهرة شددت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية في شمال سيناء محل إقامة الإرهابي كما فرضت تعزيزات أمنية حول مشرحة زينهم بالقاهرة حيث تتواجد جثته لحين استلام أقاربه لها.

و”حبارة” اسمه بالكامل عادل محمد إبراهيم محمد يبلغ من العمر 42 عاما ولد في قرية الأحراز بمركز أبوكبير بمحافظة الشرقية في دلتا مصر وانتقل للإقامة في مدينة العريش شمال سيناء في العام 2005 .

حاول حبارة الهروب أثناء ترحيله من أكاديمية الشرطة مع آخرين في يوليو عام 2014، بعد انتهاء أولى محاكماته، وتمكنت قوات الشرطة من ملاحقتهم والإمساك بهم ووضعهم تحت حراسة أمنية مشددة وترحيلهم إلى سجن العقرب.

ويوم السبت الماضي قضت محكمة النقض برفض الطعن المقدم من دفاع “حبارة” وقررت معاقبته و6 متهمين آخرين هاربين بتأييد حكم الإعدام شنقا، ومعاقبة 3 متهمين بالسجن المؤبد لكل منهم، ومعاقبة 22 متهما آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما لكل منهم في القضية المعروفة بمذبحة رفح الثانية.

التعليقات